نصائح هامة تحقق الحياة الزوجية السعيدة

كتابة محمد إسماعيل شريف - آخر تحديث: 31 أغسطس 2020 , 19:08
نصائح هامة تحقق الحياة الزوجية السعيدة

إن من أكبر الأخطاء التي تواجهنا في علاقة الحياة الزوجية وتملؤها خطرا مهددا لبقاء العلاقة هي المنافرة، أو عدم التوفيق الدقيق الصالح
بين ما هو ديني شرعي وبين ما هو منتمي للثقافة العامة وأعراف المجتمع وتقاليده ونظرته، ولهذا فإن غالب العلاقات الزوجية التي يقيمها
الناس وينشئونها بدوافع شرعية ربما تصطدم مع قانون ما جملة أو تفصيلا، أو واقع الناس الذي ما عاد يستوعب تلك النظرة المتولدة من
الشريعة المحضة دون الاعتبار بعلم نفس الجماهير وتأثير المجتمع فيهم، ربما تخلق نوعا من الصدام بين ما هو شرعي وما هو ثقافي
وكلنا يعلم أن الحياة الزوجية هي أساس العلاقات التي تمثل بنية المجتمع الأولى.

الحياة الزوجية بين الشريعة والعرف

هل الشريعة تصطدم مع حياة الناس؟

إن الله الخالق المشرع سبحانه وتعالى لم يشرع للناس شريعة عن طريق العبث وبدون حكمه، ولم يفرض على الناس ما يسيء حياتهم
أو يصطدم مع عقولهم، بل الناظر في الشريعة سيعرف أن الديانة تحوي قسمين مهمين يقوم عليهما الدين كله

  • قسم علمي خبري اعتقادي.
  •  قسم عملي.

القسم العلمي:

هو ما يسمى بالعقائد وعلومها وأصول الإيمان كالإيمان بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر وكل ما يتعلق بذلك.
والأدلة التي جاءت في هذا القسم هي أدلة قطعية الثبوت من حيث ورودها بلا شك، وقطعية الدلالة بلا احتمال لتأويلات واختلافات
في وجهات النظر،وهذا أخص به القواعد الأساسية لهذا القسم دون التطرق لفرعيات لا تمس صلب الإيمان.

القسم العملي:

وهو الذي تقوم عليه جل حياتنا من معاملات وعلاقات وأخلاقيات وعبادات، يعني هي ما تمنهج العلاقات بين الناس وربهم، وبينهم
وبين بعضهم البعض في كل تفاصيل حياتهم،وهنا نفهم أن الدين عقيدة علمية تنتج بالقلب أولا لتدفع المعتقدين بها للعمل وفق الشريعة
التي انبثقت من تلك العقيدة، بعدما فهمنا هذا المدخل البسيط بقي معي أن أوضح لك عزيزي القاريء أن غالب النصوص التي جاءت
واردة في القسم الثاني المختص بتنسيق العلاقة بينك وبين ربك وبينك وبين أخيك الإنسان هي ظنية الورود وظنية الدلالة،ظنية الورود
يعني قد يكون النص غير صحيح من ناحية ثبوته، وظني الدلالة يعني يحتمل التأويل والاختلاف، وهنا تجد الفقه كله مليء
بالخلافات الفقهية بين العلماء لتلك الخلافات المنهجية المبنية على أسس علمية، بالطبع حكمة عظيمة وهي أن تستوعب الناس في
عصور مختلفة وأماكن مختلفة وظروف مختلفة…

الخطاب الديني يجب أن يوفق بين الشرع والمجتمع

هنا يتوقف الإصلاح من خلال التطبيق الجيد علي المتكلمين بالشريعة والذين يفتون الناس في حياتهم، يتوقف علي الخطاب الديني
الذي إما أن يكون موافقا متماشيا مع العصر والظروف والأحداث، وإما أن يصطدم مع كل هذا فتفسد بها حياة الناس أو دينهم..
وهنا يكون الخلل البعيد عن عقيدة المسلم وإنما هو منبعث من عدم التطبيق الصحيح، سيما إن كان الواقع مليئا بالحوادث والقضايا
الجديدة التي تحتاج لمفكرين وعلماء مجتهدين يخرجون بكل استنباطاتهم العلمية للتوفيق بين الدين والدنيا أو الشريعة والحياة…
فلو المجتمع والأمة بها مجتهدون مفكرون أفاضل سينصلح الحال بالتوفيق الذي جاءت الفرعيات مرنة لينة تحتمل الاجتهاد لاستيعابها،
ولو افتقرت الأمة أو المجتمع للمجتهدين والمفكرين لوجدت الفوضى والتخبط الناتج عن المنافرة بين الفكر الديني والفكر الثقافي أو
بين الشريعة والحياة وهكذا.

التخبط بين الشريعة والعرف هو بداية خلل العلاقات

أعتقد بعد هذا التأصيل البسيط فهمنا أن الخلل يتخلق بعدم استطاعتنا التوفيق بين الشريعة والحياة، وهذا هو ما بدأنا به وهو
إنشاء البعض علاقات على قاعدة شرعية دون النظر والاعتبار للواقع والقانون والمجتمع، والصواب هو أن يكون المسلم ليس في حيرة
بين دينه والتزامه وبين عادات وثقافات مجتمعه، فهناك الكثير من العلاقات تنشأ بدافع العادات تنتهي بفشل ذريع،وهناك ما ينشأ بقاعدة
شرعية لكن المجتمع لا يتلقاها بالقبول
سأضرب لك مثالا ضروريا وهو خاص بقضية شائكة وهي قضية التعدد.

 التعدد في الدين الإسلامي بين الشريعة والتطبيق

يتكلم رجال الدين عن فضل التعدد وأنه حلال حلال حلال، وأن الزوجة الأولى ليس لها من الأمر شيء وأن الزوج غير ملزم بإعلامها
إذ لا رأي لها، وهذا الخطاب الديني منطلق من شريعة محضة لكنه لم يراع حال المجتمع ولذلك يصطدم الخطاب بالواقع
عند التطبيق، كيف ذلك؟

سيمارس الرجل حقه في الزواج بأخري ويرفع عقيرته بأنه حق وهبه الإله إياه، في وقت أن تخرج الزوجة لبيت أبيها وتنشر طالبة الطلاق
ضاربة بكل شيء عرض الحائط منطلقة من غريزة الأنثى المحضة، وهنا فإن قانون الدولة يعطيها الحق في ذلك رغم أن الشريعة
تحرم عليها الطلاق للزواج عليها كسبب أوحد لا سيما أن الزواج بأخرى لا يعد سببا شرعيا للطلاق، وهناك حديث النبي صلى الله عليه وسلم
(أيما امرأة طلبت الطلاق بغير ما بأس فقد حرمت عليها الجنة) والحديث صححه الألباني، وحتى لو ذهبت للخلع وقعت تحت حديث النبي
( المختلعات هن المنافقات) صححه الألباني،وهذا لكي لا يسهل على المرأة ترك البيت وهدم الزوجية لأي سبب غير مبرر شرعا.

المشكلات الناتجة عن التعدد

إن التعدد لما فيه من مصلحة عامة للأمة وليس مفروضا على كل فرد، فلا يكون سببا شرعيا في ذاته لطلب المرأة الطلاق وإنما يشترط
أن يكون على حساب حقوقها الشرعية، وحتى في القانون المصري يحدد سنة واحدة من تاريخ علم الزوجة الأولى بزواج زوجها عليها يحق
لها طلب الطلاق في خلالها، وهنا يقع الرجل بين شريعة وقانون لا يرحب بتطبيق التعدد ضمنيا، وما يترتب على إقامة شيء مباح كالتعدد

أقل بكثير في المنفعة من المأساة التي تترتب على الطلاق في حالات البعض، وسترفع الزوجة قائمة المنقولات أمام القاضي ليطالبه بها
للزوجة وهي كل أثاث بيت الزوجية كما بالقائمة، وهنا سينظر الرجل المتدين هل قائمة المنقولات شرعا معتبر بها وبتلك الطريقة وذلك الحق
الذي يحقه القانون للمرأه، ثم تبدأ مرحلة ضمن المراحل وهي حضانة الأطفال حتي سن الخامسة عشر رغم أن الشريعة تقول سبعا فقط.
ثم مع كل هذا تفريعات ومشكلات جلها ربما يدخل دائرة المحرمات لأجل تحقيق شيء مباح واحد وليس فرض.

 

تجديد الخطاب الديني بين الشريعة والواقع

هذه الملابسات لو لم يتم الاعتبار بها داخل الخطاب الديني الموجه للناس انظر كيف تسوء حياتهم
فإما أن يفر الرجل من الشريعة وإما أن يفر من القانون، بطَرق أبواب الوسائل المحرمة لأنه أراد فعل مباح..انظروا لتلك العبثية
والفوضى هذا مثال واحد فقط فناهيك عن آلاف الآلاف من مثل تلك الأمثله.
وهذا هو مايجعل الكثيرين ينادون بتجديد الخطاب الديني، وهذا دون التطرق لكل ما يحيط بالموضوع تفصيلا فليس مجاله
وعلى هذا فعدم التوفيق بين الشريعة والواقع مفسدة عظيمة في علاقات الناس.
تعالي لنطبق ما سبق على موضوعنا من خلال الأتي :

  • هل الحياة الزوجية تستلزم الحب كضامن لبقاء العلاقة؟
  • هل كل علاقة بين زوجين تفتقر للحب هل معناها أنها فاشلة أو ستفشل؟
  • هل العلاقة بين الزوجين علاقة بديهية تحكمها العادات أم فن يحتاج لخبرة ودراية ووعي؟
  • أخيرا بعض النصائح لكي تكون الحياة الزوجية سعيدة.

هل الحياة الزوجية تستلزم الحب كضامن لبقاء العلاقة؟

هل الزواج يستلزم الحب كضامن لبقاء العلاقة؟
دعونا نوضح أولا من خلال الملاحظة للواقع والتجربة التي تحيط بنا وليس بالكلام النظري المنمق، كم من زوجين نشأ الزواج بينهما بعد حب
دام سنوات تذوقوا فيها الحب بمعانيه ولم يبق لهم إلا اللقاء الحميمي، فظنا بأن الحياة بعد الزواج ستكون خالية من المشاكل مستبعدين
لأي نوع من المنغصات و ظانين أنهما قادريْن على قتل كل ما يقترب نحو صفو العلاقة، وأن حياتهما ستكون ربيعية طوال الفصول كلها أو ربما
ينشئان بحبهما فصلا خامسا، وأن الدنيا ستكون بعد الزواج عبارة عن سعادة مطلقه، ثم بعد الزواج والمواقف الحياتية المتكررة تسلل إليهما

الفتور وأورثهما النفور،
وشاخت ملامح صبي الحب الفتى المرح، فشاخت أيامهم وانطوت صحيفة ذكرياتهم ليعيشا على الذكرى، وأصبح الحب حكاية

تحكي كانيامكان في سالف العصر والأوان..!
رحل ملاك الحب محلقا بجناحيه نحو الأفق، وحل محله شبح الواقع والمواقف وتقلبات الأيام والأحوال، وهبطا سويا من جنة الأحلام

إلىجبل الواقع الوعر..!

المودة والرحمة أساس الحياة الزوجية

القرآن الكريم ذكر في سياق الحديث عن الزواج والزوجين بأنه جعل بينهما مودة ورحمة ولم يقل حبا، فالحب إن كان موجودا
سيزين المودة والرحمة ويزيدها جمالا، وإن لم يكن موجودا فالبقاء متوقف على التراحم والتوادد بين الزوجين، فليس كل زوجين ينبغي
أن يعرفا بعضهما شهورا وسنوات لينشأ الحب كي يتزوجا، وهذا في ميزان الشريعة يفتح أبوابا لمداخل الشيطان، فكم سُلبت
عذرية الفتيات في الظلام بدعوى الحب، وكم هربت النساء من أزواجهن بدعوى الحب، وكم فر الرجال من بيوتهم لهثا وراء الحب،
وكم وقع أزواج ضحية قاتل مبهم حين لم يكن بينهما لا ود ولا رحمة.

ومن مظاهر الحفاظ على العرض في الإسلام أن تكون المرأة جوهرة مكنونة داخل لؤلؤة مجوفة من الحياء بعيدا عن لمس الرجل،
يستحقها رجل جدير بها سواء نشأ الحب بينهما بفرط الود والرحمة أو لم يكن، لكنه لم يؤثر في صلاح واستمرارية العلاقة
إن توافر فيها المودة والرحمة.وهذا يوضح أن انعدام الحب بين زوجين ليس بالضرورة أن يكون سببا في فشل العلاقة سيما مع ظلال
المودة والرحمة اللتان بهما تؤدى الواجبات وتقام الحقوق.

 هل العلاقة بين الزوجين تحكمها العادات أم تحتاج لفن وخبرة ودراية؟

هل العلاقة بين الزوجين تحكمها العادات أم تحتاج لفن وخبرة ودراية..؟
ليس من العقل أن يترك الإنسان نفسه رهين العادات والثقافات ليقوده مجتمعه كالريح يميل معها حيث تميل، بل لابد ان يكون
له فكره ووعيه ونمطه الخاص، ينشىء به مبدأه الذي يسري بعد ذلك على أسرته، فيكون مميزا بحكمة وحنكة وخبرة..
ولذا العلاقات بين الزوجين تحتاج لفن، وتربية الأولاد كذلك فن..هذا الفن لا يأتي من فراغ، وإنما من الفهم والوعي، والفهم والوعي
يتأتى بالاطلاع والقراءة والملاحظة في تجارب الناس واستلهام الخبرة بالربط بين الأسباب والنتائج وهكذا…
ولذا سوف أمنحكم بهذا الموضوع عدة نصائح مهمة استلهمتها من الشريعة الإسلامية ومن علم النفس والاجتماع.

نصائح هامة لحياة زوجية سعيدة

الاختلاف والتوافق في الحياة الزوجية

لابد أن تعلم وتعلمين كذلك بأن هناك اختلاف لابد منه بين الناس، وبالتالي سيرصد كلا الزوجان في بعضهما نقاط اختلاف،
لكن الأهم ألا يكون اختلافا كليا أو في المباديء، ماعدا ذلك من الاختلافات العادية يجب أن تخلق نوعا من التفاهم، والتفهم يلزمه
الكثير من التغاضي والتغافل..وإياك وإياكي أن ترصدا عيبا في الآخر قبل الزواج تعلم بأنك لا ولن تطيقه وتصر على ذلك أن ترتبط به
بحجة أن بعد الزواج سيتغير،ولكن كيف لو لم يتغير هل ستتحمل أنت تبعات فشلك أم ستقول ياليتني ما تزوجت على هذا العيب؟
لذلك أنصحكم بدراسة بعضكما جيدا فترة ما قبل الزواج من خلال المواقف ونوعية المشكلات والخلافات وطرق الحل وأسبابها
وتقدير النتيجة ومقارنتها بحجم السبب وهكذا..هي فترة تعارف ليست للتسكع بلا ضابط ولا رابط.

الذكاء الذي يؤدي للخلاف

الذكاء المفرط من الزوجين أو كليهما يدفع للاستغراق والتحليل الذي يجذب أسباب الخلاف من أقصى الشرق لأقصى الغرب
وتقوم المشكلات من اللاشيء، ويجب علينا أن نستغل الذكاء في التفكير السليم والأشياء الجيدة وليس في تقصي العيوب
والبحث عن الزلات والهفوات.

 زوجتك ليست ملكا لك

علي الزوج ألا يترك نفسه تسول له بأنه قد امتلك الزوجة كما يمتلك قطعة الأثاث في البيت ويطمئن لبقائها فيهملها أو يغيب
أو يتغافل عن طلباتها أو يتعلل بكل شيء ولا يقيم لأسبابها واهتماماتها وزنا..هذا أول مسمار يدق في نعش العلاقة فزوجتك
ليست ملكا لك وانما العلاقة الزوجية هي علاقة تشارك وتكامل.

الزوجة لا تكون خادمة

 الزوجة ليست خادمة

من أهم نصائح الاستقرار في الحياة الزوجية أن الزوجة ليست خادمة لأسرة الزوج أو البيت، فهي لم تتزوج لأجل خدمة أم وأب وأخ
وأخت الزوج كجارية من الصباح حتى المساء، ويجب أن يكون فعلها لذلك انعكاسا للمعاملة الحسنة بطيب خاطرها مع مداومة
الاعتراف لها بالجميل والكلام الطيب والثناء وسوف تقوم بفعل ما لا يطيقه الجن بعد ذلك وهي راضيه، بخلاف لو ظننت بأنها خادمة
البيت ولا تجد كلمة تطيب خاطرها تتخذها مواساة وتسلية لتعب اليوم.

تفهم الزوجة لطبيعة الرجل

الزوجة لابد أن تفهم طبيعة الرجل جيدا بأن كل اهتمام عند المرأة من وجهة نظرها ليس بالكاد يعجب الرجل بل ربما يسبب له التوتر،
فالاهتمام الحقيقي هو ألا تجعله يشعر بالسجن والمراقبة كما لو كان متزوجا من المفتش كرومبو.
علي الزوجين حفظ سر البيت لا يخرج للغير خارج الباب الذي تحتمي خلفه، فلا يحكي الزوج لأهله عن زوجته ما يسيئه ولا العكس،
خصوصا النساء يحفظن ألسنتهن عن الحديث في كل تفاصيل البيت وزوجها في جلساتها مع أمها وأخواتها وغيرهن.

بيتك مملكتك فلا تفاريقيها

على الزوجة ألا تترك بيتها ولا تفارق مملكتها حتي الموت أو الطلاق، فهو بيتها وعرشها لا يجب أن تتركه وتذهب عند أهلها كلما غضبت
من زوجها لأن هذا يصنع الجفاء ويباعد الهوة بينها وبين زوجها.

اتخذوا حكما من الأهل

لكل من الزوجين في العائلة من يكسب ثقتهم فحبذا لو اتفقا من البداية أن يحتكموا لفلان وفلان من العائلتين إن احتدم الخلاف
على أن يكون حكما بصيرا وعادلا ذو خبرة وبصيرة.

تعاملي بعقلك فقط

الزوجة إياك ثم إياك ثم إياك أن تسلمي أذنيك إلى النساء يخططن لك طرق التعامل مع الزوج من واقع خبرتهن قبلك، فأنت من
تتحمل عقبات كل شيء لا هن ، وليس كل الرجال مثل بعضهن، فقد يكون ما عند فلان شيء عادي يمر مرور الكرام هو عند رجل آخر كبيرة
تقوم الدنيا عليها.

نصائح هامة وسريعة لحياة زوجية سعيدة

  • على الزوجين وقت الخلاف الكبير ألا يتركا القيل والقال ونقل الكلام من هنا وهناك،هذا يسود الموقف
    لأنه ينفث في العقد ولا يحلها ويزيدها تعقيدا.
  • النظام شيء جميل، على الزوج أن يجعل وقتا لعمله، وقتا لراحته، وقتا لقراءته، وقتا لأصحابه، وقتا لأولاده، وقتا لزوجته،
    هنا لن تتداخل العلاقات على حساب الآخر وهذا أدعى للاستقرار والهدوء نفسيا واجتماعيا.
  • اختيار الأوقات المناسبة للحديث حول شيء مهم، وليس كل شيء يقال في كل الأوقات خصوصا حين
    يكون الرجل عائدا من عمله مرهقا أو جائعا.
  •  الخلافات أمام الأطفال هو أسوأ شيء ولذا فإن لكما حجرة خاصة تعاتبا فيها وتكلما فيما تريدان بعيدا عن الأطفال، وأيضا
    لا ينبغي أن يسمع الأولاد كل ما تتحدثان فيه سيما ما لا يخصهم .
  •  خصصا وقتا للنزهة والخروج ولو كل أسبوع ، خصصا وقتا للحديث سويا، اتفقا علي ألا يتدخل أي إنسان بينكما إلا بخير،
    وكل منكما يطلع الآخر علي مفاتيحه التي يحفظه من خلالها، وأنه يكره كذا وكذا، وأن أسوأ شيء لديه هو كذا وكذا، وأن
    فلانا وفلانة لا ينبغي أن يعرفا أي شيء عنا، وهكذا منذ البداية توضع الخطة التي لا يتعداها أحدكما عند الخلاف كي تموت
    المشكلة ويسهل حلها دون تعقيدها بالتصرفات العشوائية الحمقاء.

في النهاية أخي الزوج أختي الزوجة عليكما بتقوى الله وصالح العمل والحفاظ على بيوتكم وأسرتكم وألا تتداخل علاقاتكم ببعضها
كي لا تسود الفوضى وتعم العبثية المفسدة لتلك العلاقات ثم نعض أيدينا من الندم حيث لا جدوى من ذلك، ونسأل الله تعالى أن يحفظ بيوتنا جميعا.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا

نأسف لذلك!

*


×

رائع!

×

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

× اغلاق