حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية الفرق بينهما وحلول علاجية

كتابة محرري قصر - آخر تحديث: 27 سبتمبر 2020 , 23:09
حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية الفرق بينهما وحلول علاجية

اختلط الأمر كثيرا على المرضى في التفريق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية، حيث أن الأمر أصبح يبدو متقاربا
جدا في الأعراض والعلاج لكن التفريق بينهما مهم جدا للوصول إلى التشخيص السليم الذي وبدوره يسهل طرق العلاج.

الفرق بين التهاب الجيوب الأنفية وحساسية الأنف

التهاب الجيوب الأنفية هو التهاب في الجيوب الأنفية التي هي تجاويف عظمية مملوءة بالهواء.
وتقع الجيوب الأنفية على كل جانب من وفوق الأنف والعينين في عظم الفك العلوي والجبهة.
وتتصل الجيوب الأنفية بالأنف، وتضمن تدفق الهواء بشكل طبيعي.
وفي حال الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية فقد تتم إعاقة امدادات الهواء، الأمر الذي يعطي الانطباع بأنه التهاب في الأنف.
يقتضي الأمر التمييز بين ما يلي:

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

تميل حساسية الأنف إلى الظهور أثناء مرحلة الطفولة، وقد تتطور في مرحلة البلوغ لتشمل مواد أو مهيجات أخرى، يمكن أن تؤدي الحساسية الشديدة إلى حالة شبيهة بالبرد تسمى التهاب الأنف التحسسي، إضافة إلى حكة في العين، وهي أحد العوامل الأساسية التي تفرق بين الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية.[1]
فيما يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تصاب الممرات الأنفية بالعدوى، وتصبح ملتهبة، غالبا ما يسببه الفيروسات عندما يلتهب التجويف الأنفي يتراكم المخاط ويؤدي إلى الانسداد، مما يزيد المشكلة تعقيدا.

الفرق في أعراض حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

تتداخل أعراض حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية كثيرا، فكلاهما يمكن أن يسبب انسدادا في الأنف.
إذا كنت تعاني من حساسية الأنف فقد يكون لديك أيضًا:

  • سيلان في الأنف وعطاس.
  • عيون دامعة أو حكة.
  • صفير.

إذا كنت تعاني من التهاب الجيوب الأنفية، فقد يكون لديك إلى جانب انسداد الأنف:

  • مخاط سميك وملون.
  • ألم وتورم حول جبهتك، وعينيك، وخديك.
  • صداع أو ألم في أسنانك.
  • مخاط ينتقل من مؤخرة أنفك إلى حلقك.رائحة فم كريهة.
  • سعال والتهاب الحلق.
  • إعياء وحمى خفيفة.

الفرق في تشخيص حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية

يمكن للطبيب المساعدة في تشخيص التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية الأنف لتحديد العلاج المناسب، إليك الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية من حيث التشخيص:

  • تشخيص حساسية الأنف
  • يمكن للطبيب تشخيص حساسية الأنف بالاختبار، من خلال أخذ عينة من دم أو جلد المريض لفحصها.
  • قد يطلب أيضًا بعضًا من المعلومات حول تاريخه الطبي.
  • تشخيص التهاب الجيوب الأنفية

يمكن للطبيب تشخيص التهاب الجيوب الأنفية عن طريق:

  • إجراء فحص بدني.
  • السؤال عن الأعراض.
  • النظر في التاريخ الطبي للشخص.
  • إجراء فحص بالأشعة المقطعية.
  • إجراء تنظير داخلي.

بعض طرق علاج كل من حساسية الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية:

  • علاج حساسية الأنف
  • قد يشمل علاج حساسية الأنف
  • الحد من التعرض لمسببات الحساسية على اختلاف أنواعها والحصول على الأدوية التي من شأنها أن تساهم في تخفيف حدة الأعراض.
  • تعتبر مضادات الهستامين، ومزيلات الاحتقان، والبخاخات الأنفية الكورتيكوستيرويدية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

يمكن أن تساعد العلاجات التالية في تخفيف أعراض الالتهاب:

  • استنشاق البخار.
  • بخاخات مالحة للحفاظ على نظافة الأنف.
  • بخاخات الستيرويد التي لا تستلزم وصفة طبية لتقليل الالتهاب مؤقتًا.
  • بخاخات الستيرويد التي تستلزم وصفة طبية.شرائط الأنف لتسهيل التنفس أثناء النوم.
  • إذا كان هناك عدوى بكتيرية فقد يصف الطبيب المضادات الحيوية.

جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار.

  • أسباب التهاب الأنف مختلفة
  • مسببات الحساسية هي التي تطلق التهاب الأنف التحسسي.
  • فعندما تدخل هذه المواد إلى تجويف الأنف وتلامس الغشاء المخاطي، فإنها تتفاعل معه.
  • ويترجم ذلك على شكل سيلان الأنف أو انسداد الأنف والعطس المتكرر.
  • وقد يكون التهاب الأنف التحسسي موسميا وخصوصا عندما يكون سببه حبوب اللقاح والمعروفة أكثر على شكل حمى القش.
  • سبب التهاب الأنف التحسسي المزمن هو العث وشعر الحيوانات.
  • وفي حالة التهاب الأنف غير التحسسي يتفاعل الجسم بطريقة مفرطة مع بعض العوامل غير المواتية: مثل التدخين أو العطور أو بعض منتجات التنظيف أو حتى بعض الأدوية على سبيل المثال.
  • ويتفاعل الأشخاص الآخرون كذلك مع هذه العوامل المهيجة ولكن بدرجة أقل.
  • وتسمى ردود الفعل هذه أيضا فرط النشاط غير المحدد.
  • التهاب الأنف المعدي سببه بكتيري أو فيروسي، ويتطور نتيجة الإصابة بنزلة البرد.
  • تسكن الفيروسات في الغشاء المخاطي للأنف، حيث تتكاثر إلى ملايين الأضعاف.
  • وبعد يومين أو ثلاثة أيام من الحضانة يظهر التهاب الأنف على شكل احتقان أنفي و عطس وصداع.

سبب التهاب الجيوب الأنفية

نزلة البرد هي السبب الأكثر شيوعا للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد. وفي حال الإصابة بنزلة البرد يلتهب الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي إلى سد فتحات الجيوب الأنفية ومنع تصريف المخاط إلى الأنف.
علاوة على ذلك يكون أداء الشعيرات – التي تلعب دوراً في نقل المخاط إلى التجويف الأنفي منخفضاً أو أقل في حالة الإصابة بنزلة البرد.
ويترجم ذلك بالتالي على شكل تراكم السوائل في الجيوب الأنفية، الأمر الذي يخلق بيئة مثالية لجميع أنواع البكتيريا.

 كيف يمكن التمييز بين الحالتين؟

أعراض التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية تكون متشابهة في الغالب ويفسر ذلك سبب الخلط بينهما.
تظهر الأعراض التالية غالبا بشكل واضح في حالة الإصابة بكل من التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية:

  • احتقان أو انسداد الأنف أو سيلان الأنف.
  • العطس.
  • السعال.
  • تغير في المذاق والشم.

أما الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأنف التحسسي فسوف تظهر عليهم الأعراض التالية:

  • انسداد الأذنين.
  • انتفاخ الجفون.
  • احمرار العينين.
  • فرط الحساسية تجاه الضوء.

في المقابل يبدو من المناسب أن نذكر بعض الأعراض التي تميز التهاب الجيوب الأنفية:

  • ألم خفيف أو نابض حول العينين أو الأنف أو الفك العلوي، والذي يزداد عند الانحناء.
  • حمى خفيفة في أغلب الأحيان.
  • في بعض الأحيان ألم في الأسنان.
  • الشعور بالتوعك بشكل عام.

حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية: كيف يمكن التخلص منهما؟

الوقاية خير من العلاج.

وبناء عليه، وفي حالة الإصابة بالتهاب الأنف غير المعدي علينا محاولة تقليل الاحتكاك مع العوامل المسببة للحساسية أو المهيجة التي من شأنها أن تسبب تفاقم رد الفعل التحسسي

محاولة البعد عن الغبار.

وإذا شعرت بانزعاج شديد، يمكنك استخدام غسول الأنف (قطرات) أو رذاذ أنفي، لتخفيف انتفاخ الغشاء المخاطي للأنف.
في حالة التهاب الأنف المعدي من الأفضل الانتظار إلى أن تنتهي الحالة.
ومع ذلك يمكن تخفيف الأعراض غير المرغوبة بمساعدة قطرات الأنف أو الرذاذ الأنفي.
وإضافة إلى ذلك يجب أن نمنح الجسم أكبر قدر من الراحة وشرب الكثير من الماء وتناول الأكل الصحي.
وبشكل عام فإن التهاب الجيوب الأنفية الحاد يشفى تلقائيا بعد أسبوع إلى 4 أسابيع.
وبالإضافة إلى ذلك يفضل شرب السوائل الساخنة مثل الشاي والمشروبات حيث أنها تساعد على التخلص من المخاط.
وإذا كان هناك عدوى بكتيرية فسوف يصف لك الطبيب المضادات الحيوية.

علاج الجيوب الأنفية

هناك العديد من الخيارات الطبية والطبيعية لعلاج الجيوب الأنفية، وهذه قائمة بأهمها:

أولاً: علاج الجيوب الأنفية طبياً

بعد قيام الطبيب بتشخيص الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، هذه هي الخيارات العلاجية المتاحة:

  1. المضادات الحيوية
    تعتبر المضادات الحيوية إحدى العلاجات التقليدية لالتهابات الجيوب الأنفية، لكن قد يحتاج المريض لتناول المضادات الحيوية فترة تتراوح بين 3-28 يوم، وذلك لأن تدفق الدم إلى منطقة الجيوب الأنفية يكون محدوداً، لذا فقد يحتاج العلاج فترة طويلة نسبياً حتى تظهر فعاليته.
    وفي بعض الحالات الحادة، خاصة عندما يكون المريض مصاباً بنوع مزمن من التهابات الجيوب الأنفية، قد يتم إخضاع المريض لنوع خاص طويل الأمد من المضادات الحيوية.
    يجدر بنا التنويه هنا إلى أن المضادات الحيوية لا تستعمل لتخفيف أعراض التهاب الجيوب، وإنما تستخدم لمهاجمة وقتل البكتيريا التي سببت الالتهاب، لذا غالباً ما يصفها الطبيب للمريض مع أدوية أخرى تساعد على تخفيف الأعراض الظاهرة.
  2. الستيرويدات القشرية
    تعمل الستيرويدات القشرية على التخفيف من حدة الالتهاب الحاصل في الممرات الأنفية، وذلك عبر التخفيف من التورم الحاصل في هذه الممرات وبالتالي تسهيل مرور البلغم المتراكم إلى الخارج.
    هناك عدة أنواع مختلفة من الستيرويدات القشرية، مثل:
    الستيرويدات القشرية الأنفية: تساعد على تصريف البلغم بسرعة لتسهيل التنفس، الستيرويدات القشرية الفموية: لها تأثير شبيه بالنوع السابق بالإضافة لتأثير عام على الجسم، ولكن قد يتسبب تناولها بمضاعفات جانبية أكثر من تلك التي قد تسببها الستيرويدات القشرية الأنفية.
  3. مضادات الاحتقان
    يعمل هذا النوع من الأدوية على التخفيف من احتقان الأنف المرافق لالتهاب الجيوب، وتتوفر مضادات الاحتقان بعدة أشكال وهيئات، مثل: بخاخ أنفي، حبوب دوائية.
    لكن يجب الحرص على التقيد بتعليمات الطبيب عند استعمال مضادات الاحتقان، فاستعمالها لفترة تتجاوز 3 أيام قد يتسبب في زيادة الاحتقان الحاصل.

أدوية وحلول أخرى للعلاج

إذا كنت تبحث عن علاج نهائي للجيوب الأنفية، فالأمر ليس مستحيلاً، خاصة إذا كان نوع الالتهاب الحاصل أحد الأنواع العابرة من التهاب الجيوب.
وهذه مجموعة من الأدوية الأخرى التي من الممكن استعمالها لعلاج الجيوب:

  • أدوية الحساسية مثل مضادات الهيستامين، وهي مفيدة بشكل خاص للذين تسببت الحساسية بإصابتهم بالتهاب الجيوب.
  • محلول سالين الملحي، هذا النوع من المحاليل يساعد مع الوقت على تذويب المخاط وتنظيف الممرات التنفسية من إفرازات البلغم المتراكمة.
  • مسكنات الألم العادية، تستعمل عادة للتخفيف من أي ألم أو صداع مرافق لالتهاب الجيوب.
  • الجراحة إذا ما فشلت كل الطرق السابقة في توفير علاج نهائي للجيوب الأنفية، عندها قد يتم اللجوء للجراحة كحل أخير.

ثانياً: علاج الجيوب الأنفية بطرق طبيعية

من الممكن علاج الحالات غير الحادة وغير المزمنة من التهابات الجيوب الأنفية بطرق طبيعية ومنزلية، هذه أهمها:

  • استخدام جهاز ترطيب الغرف لرفع درجة الرطوبة في الهواء المحيط، لا سيما في الغرف التي يمضي المريض أغلب وقته فيها.
  • استنشاق البخار الساخن، عبر أخذ حمام ساخن أو عبر استنشاق البخار المتصاعد من وعاء يحتوي على ماء ساخن.
  • استنشاق محلول مصنوع من الماء والملح أو ضخ هذا النوع من السوائل في الأنف عبر سرنجة خاصة.
  • شرب كميات كافية من السوائل يومياً.النوم والحصول على قسط كافي من الراحة.تغطية الوجه بمنشفة دافئة لتخفيف الضغط في منطقة الوجه.

هل من علاج نهائي للجيوب الأنفية؟

التهاب الجيوب الأنفية هو مرض قابل للعلاج بشكل نهائي في غالبية الحالات ولكن تعتمد مدة العلاج وفعاليته ونوع العلاج المتبع على نوع الالتهاب الحاصل وحدته وسببه، فعلى سبيل المثال:

  • إذا كان سبب الالتهاب الحاصل بكتيري وإذا كان الالتهاب بسيطا أو حادا (ولكن غير مزمن)، من الممكن علاجه بعدة طرق مما ذكر أعلاه، مثل المضادات الحيوية.
  • إذا كان سبب الالتهاب الحاصل غير بكتيري، مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الالتهاب المرافق للحساسية، لا يتم استخدام المضادات الحيوية، بل يتم استخدام أدوية أخرى، مثل مضادات الحساسية.
  • لذا يفضل اللجوء للطبيب لمعرفة السبب الرئيسي للالتهاب الحاصل وتحديد خطة العلاج المناسبة على هذا الأساس.

المراجع

  1. ^ "Migraines vs. Sinus Headaches , 1 , 27/10/2020

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا

نأسف لذلك!

*


×

رائع!

×

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

× اغلاق
474 مشاهدة