الظاهرة الكروية الفذة (رونالدو) تاريخه وألقابه ومقولات عنه

كتابة محرري قصر - آخر تحديث: 21 سبتمبر 2020 , 18:09
الظاهرة الكروية الفذة (رونالدو) تاريخه وألقابه ومقولات عنه

في الثاني والعشرين من سبتمبر 1976 كان يوما ميلاد الظاهرة الكروية الفذة رونالدو لويس نازاريو دا ليما، لم يكن لقب الظاهرة
من فراغ فقد كان رونالدو حقا لاعبا استثنائيا فما كان يفعله بالكرة يشبه الألعاب السحرية وسرعته الخرافية وإمكاناته الفنية
جعلت الخبراء ونجوم الكرة في العالم يصنفونه ضمن أفضل 100 لاعب في تاريخ اللعبة وصنفه لاعب القرن بيليه بأنه
من أفضل 125 لاعب كرة حي في احتفالية فيفا بمرور مئة عام على تأسيسه، وكثير من نجوم كرة القدم يعتبرونه
مثلهم الأعلى والبعض صنفوه بأنه أفضل مهاجم في تاريخ كرة القدم .

( اللاعب رونالدو) طفولته وبداياته

ولد رونالدو لعائلة فقيرة مكونة من أب وأم وثلاثة أطفال ولم تستطع الأسرة تحمل تكاليف ذهابه إلى المدرسة،
فعمل بائعا متجولا ثم عمل في إحدى شركات الهاتف بريودي جانيرو، أدمن أبوه الكحول واعتبرت أمه لعب كرة القدم
مضيعة للوقت لكن أبوه كان يشجعه على اللعب.
وفي العشرين من عمره حصل رونالدو على جائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،
وكان ذلك في عام 1996 ليكون هو أصغر من حصل عليها في التاريخ، وعاد رونالدو ليحصل عليها مرة أخرى في عام 1997 وعام 2002 .
ويحصد أيضا الكرة الذهبية في عام 1997 ليكون أيضا أصغر من حصل عليها ويعاود الظفر بها في 2002 بعد أداء مذهل في كأس العالم.

تاريخ رونالدو مع السامبا

استدعى رونالدو لأول مرة للعب لمنتخب البرازيل وهو في سن السابعة عشر من عمره ليمثل منتخب بلاده في كأس العالم 94 في الولايات المتحدة، وتوجت البرازيل بالكأس وفي عام 97 حصدت البرازيل لقب الكوبا أميركا وحل رونالدو في المركز الثاني لهدافي البطولة
وأفضل لاعب في كأس العالم للقارات من نفس العام حضر البرازيليون إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في البطولة
وحصدها وكعادة الظاهرة لم يتوقف عن التهديف فقد سجل هدف في مباراة نصف النهائي وختم بثلاثية في المباراة النهائية
وعاد بالكأس إلى البرازيل، وفي النسخة التالية من كأس العالم وصلت البرازيل إلى المباراة النهائية في فرنسا 98.

لكن الديوك كان لهم الغلبة في النهائي وحصدت فرنسا اللقب لكن رونالدو حصد لقب أفضل لاعب في البطولة،
في عام 99 حصدت البرازيل بلقب الكوبا أميركا للمرة الثانية على التوالي وكعادة رونالدو سجل في النهائي
وحصل على لقب هداف البطولة منع زميله ريفالدو بخمسة أهداف لكل منهما .
في كأس العالم 2002 كان رونالدو مازال قادرا على العطاء وإثبات أنه من أفضل من لعب الكرة ليسجل ثماني أهداف
في البطولة منها هدفين في المباراة النهائية أمام الماكينات الألمانية، في كأس العالم 2006 كان رونالدو حاضرا
بثلاثة أهداف جعلته يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم على مر التاريخ حتى استطاع الألماني ميروسلاف
كلوزه تحطيم رقم في كأس العالم 2014 .
لعب رونالدو مع منتخب بلاده 98 مباراة سجل خلالها 62 هدف جعله ثاني الهدافين التاريخيين للبرازيل بعد الأسطورة بيليه .

مسيرة رونالدو مع الأندية

بدأ رونالدو حياته الكروية باللعب لنادي كروزيرو البرازيلي في موسم 1993ـ1994 ونال إعجاب مدرب المنتخب فقرر ضمه للعب في كأس العالم 94 .
في عام 1994 استطاع نادي ايندهوفن الهولندي بقيادة الإنجليزي بوبي روبسون الحصول على خدمات رونالدو مقابل 6 ملايين ليلعب للنادي الهولندي مدة موسمين لعب خلالهم 46 مباراة سجل خلالهم 42 هدف.
في عام 1996 انتقل روبسون تدريب برشلونة ومعه رونالدو يقضي موسم واحد مع النادي الكتالوني ليسجل 47 هدف خلال 49 مباراة.
في عام 97 انتقل رونالدو إلى العملاق الإيطالي انتر ميلان وهناك أطلق عليه الطليان لقب (الظاهرة).

سقوط و إصابة رونالدو

سقط رونالدو ممسكا بركبته في لقطة لا ينساها أبدا عشاق كرة القدم وعشاقها،  وذلك في موسم 99 _  98فقد  شخصت إصابته بقطع في الرباط الصليبي يحرم العالم من الاستمتاع بمهاراته لعدة أشهر، عاد رونالدو في عام 2000 وفي نهائي كأس إيطاليا بين لاتسيو وانتر وبعد 7 دقائق سقط رونالدو يصرخ من ألم إصابته بانقطاع أوتار ركبته اليمنى بالكامل تلك الإصابة التي كادت أن تقضي على حياته الكروية للأبد،  لكنه عاد من جديد من استراحة محارب دامت 20 شهرا بالكامل .

محطات في حياته

في صيف 2002 قرر الملكي ريال مدريد الحصول على خدمات الظاهرة مقابل 44 مليون دولار، لكن مسيرة رونالدو مع الملكي لم تكن موفقة بسبب عدم التفاهم مع مدرب الفريق كابيلو الذي قرر استبعاده تماما من تشكيلة الفريق .
اي سي ميلان كان آخر محطة أوروبية لرونالدو في العام 2007 سجل مع ميلان 7 أهداف خلال 14 مباراة فقط وفاز مع الميلان في نفس العام بكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي ثم عادت الإصابات تطارده من جديد ليصاب بقطع كامل في أوتار الركبة اليسرى ليخضع رحلة علاج دامت 9 أشهر لتمكن من اللعب مرة أخرى في عام 2008.
كورنثيانز البرازيلي كان آخر محطات الظاهرة لعب للنادي البرازيلي 6 أهداف خلال 7 مباريات.

قرار الاعتزال

في فبراير 2011 قرر رونالدو الاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية التي دامت 18 عاما من العطاء والانجازات،
في مؤتمر عاطفي زرفت خلاله دموع رونالدو وعشاقه قال أن جسده يؤلمه ولم يعد يتحمل المجهود البدني،
و أن خمول الغدة الدرقية أحد أسباب اعتزاله المبكر وأن جسده استسلم للإصابات المتكررة التي أفسدت حياته الرياضية
(من الصعب جدًا ترك شيء جعلني سعيدًا جدًا. عقلي يريدني أن أستمر ولكن يجب أن أعترف أنني خسرت جسدي،
يريد الرأس أن يستمر لكن الجسم لا يستطيع أن يتحمل المزيد، أفكر في الحركة ولكن لا يمكنني أن أفعله بالطريقة التي أريدها،
حان وقت الرحيل ) بتلك الكلمات المؤثرة اختتم الظاهرة المؤتمر الصحفي لـ اعتزاله كرة القدم .

ألقابه الفردية

  • أفضل لاعب في العالم حسب (تصنيف الفيفا) ثلاثة مرات في أعوام 1996 (أصغر لاعب)، 1997 و 2002.
  • أفضل لاعب في أوروبا (الكرة الذهبية) في عامي 1997 و 2002.
  • أفضل لاعب في العالم حسب مجلة(وورلد سوكر) في أعوام 1996(أصغر لاعب)، 1997 و 2002
  • World soccer
  •  افضل لاعب في العالم حسب مجلة( أونزي  دور)عامي 1997 و  2002
  • (Onze d’Or)
  • ثاني أفضل هداف في تاريخ كأس العالم (15 هدف من 19 مباراة) بعد تفوقه على الألماني جرد مولر
  • هداف كأس العالم لكرة القدم 2002 برصيد 8 أهداف.
  • أفضل هدّاف في العالم حسب تصنيف الاتحاد العالمي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) عام 1997
  • جائزة الاتحاد الأوروبي للأندية كأفضل لاعب موسم 1997–1998
  • أفضل هدّاف في أوروبا (الحذاء الذهبي) عام 1996
  • أفضل هدّاف في الدوري الأسباني موسمي 1996–1997
  • أفضل هدّاف في الدوري الهولندي موسم 1994–1995
  • أفضل لاعب في المسابقة القاريّة  للأندية  عام 2002
  • شخصية ال بي بي سي الرياضية لعام 2002
  • جائزة لوريوس الرياضية لعام 2003 لعودته إلى المستوى العالمي بعد الإصابة،
  • جائزة بطل الأبطال في الدوري الإيطالي عن الأعوام العشرة الماضية وذلك عام 2008
  • أفضل لاعب في الدوري البرازيلي عام 2009
  • أفضل هداف في الدوري البرازيلي لعام 2009 حيث أحرز 9 أهداف في 10 مباريات
  • جائزة لوريوس الرياضية لعام 2009 لعودته إلى المستوى العالمي بعد الإصابة
  • ثاني هداف الدوري الأسباني برصيد 23 هدف 2002–2003
  • 1997 وثاني هداف الدوري الإيطالي برصيد 25 هدف
  • ثاني أفضل لاعب في العالم مرة واحدة – 1998
  • ثالث أفضل لاعب في العالم مرة واحدة – 2003
  • الحذاء الفضي (ثاني أفضل هداف في أوروبا) مرتيين – 1997 و 2002
  • حين فاز بلقب كأس الأمم الأميركية الجنوبية للناشئين تحت17 1991
  • أفضل لاعب وهداف بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 سنة

قالوا عن رونالدو

  • بيليه: رونالدو اللاعب الوحيد الذي يمكنه منافسة إنجازاتي، وفي تصريح آخر أثناء بداية مسيرة رونالدو قال عنه:  لقد ولد خليفتي، ويدعى رونالدو.
  • باتستوتا : رونالدو هو كرة القدم
  • رونالدينهو : أقسم أنه من كوكب آخر، إنهم يشبهوني به، لكنني لطالما حلمت أن أكون مثله
  • في تصريح غريب من فابيو كابيلو الذي كان يحرمه من المشاركة مع ريال مدريد قال : لقد دربته لفترة قصيرة جداً، لكنه أفضل من دربته في مسيرتي.
  • ابراهيموفيتش : واجهت العديد من اللاعبين خلال مسيرتي، لكن رونالدو أفضل خصم واجهته، هو مثلي الأعلى، لم أرى لاعباً مثله .
  • نيستا : رونالدو هو أشق المهاجمين الذين واجهتهم على الإطلاق، لقد كان من المستحيل إيقافه
  • خورخي فالدانو : رونالدو ليس رجلاً واحدًا، إنه قطيع
  • زين الدين زيدان : بدون تردد، رونالدو هو أفضل لاعب لعبت معه على الإطلاق، لقد كانت لديه سهولة غريبة في التعامل مع الكرة، إنه رقم 1، كل يوم كنت أتدرب معه كنت أرى شيئاً مختلفًا جديدًا وجميلاً، وهذا هو الفارق بين اللاعبين الجيدين جدًا، و اللاعبين الاستثنائيين
  • سير بوبي روبسون :  لقد كان أسرع شيء على الإطلاق أراه يركض بالكرة، إذا تجنب الإصابات، كان بإمكانه أن يكون أعظم لاعب كرة قدم على الإطلاق.

مقولات المشاهير عنه

  • ميروسلاف كلوزه : أنا ألعب في إيطاليا وكل شخص تحدثت معه هناك يقول لي أن رونالدو هو أفضل اللاعبين الذين لعبوا هنا على الإطلاق، بالنسبة لي لقد كان اللاعب الأكثر كمالاً على مر العصور.
  • زيكو :  كان واحدًا من أفضل اللاعبين الذين شاهدتهم، لم أعهد لاعبًا أفضل منه في الحركة، كنت أتمنى اللعب معه لأن هذا كان من الممكن أن يجعله يسجل أكثر من 2000 هدفًا، فقد كنت سأمنحه الكرة في كل مرة.
  • ايمرسون : أعتقد أن رونالدو كان على علم أنه لا يحتاج للعمل كثيرًَا في التدريبات مثلنا، لقد كان بإمكانه في يومين القيام بالعمل الذي كنا نقوم به خلال 10 أيام، وقد كان دائمًا هو المتفوق.
  • ساندرو مازولا : لقد كان يفعل أي شيء يريده بالكرة، إذا قرر التسجيل فسوف يسجل، كانت لديه القوة والفنيات وكان يلعب في أي مكان، وفي أي ملعب ضد أي خصم، كان أفضل من أي لاعب آخر.
  • روبيرتو جاليانو، أول من درب رونالدو : في ديسمبر 92 قلت أنني أرسلت فتى إلى كروزيرو سوف يكون المهاجم القادم للبرازيل، وسوف يلعب كأس العالم 98، لقد سألوني عن اسمه فأجبت رونالدو.

بعد مسيرة لم تكن طويلة اعتزل الظاهرة ذلك اللاعب القادم من عالم الفانتازيا،  تاركا خلفه تاريخا حافلا بالإنجازات والمتعة والإبداع، ليعتزل ويترك وراءه فراغا قاتلا في قلوب محبيه وعشاق المستديرة،  ولا نعتقد أن هناك من يعشق الكرة ولا يعشق رونالدو نازاريو داليما، لعنة الإصابات حرمتنا من مزيد من المتعة وحرمت التاريخ من إنجازات أخرى للظاهرة، وكما أن الذهب لا يصدأ فإن أمثال رونالدو من الصعب أن يأتي مثلهم مرة أخرى.

 

 

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا

نأسف لذلك!

*


×

رائع!

×

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

× اغلاق