أسباب فشل نادي برشلونه وخروجه المروع

كتابة admin - آخر تحديث: 15 أغسطس 2020 , 20:08
أسباب فشل نادي برشلونه وخروجه المروع

بالأحداث الرياضية الجارية تجعل هذا السؤال يطرح نقسه علينا وهو لماذا فشل برشلونه ( Barcelona)  ؟دعونا نسلم بأن عمل الإدارة الرياضية في الوقت الراهن أصبح معقداً في ظل ما يحظ به اللاعب المشهور من حصانة جماهيرية، تعطل أي قرار إداري لا يتوافق مع رغبات اللاعب النجم في الفريق.

أسباب خسارة البطولات وتدني المستوى الفني

أي خلل في علاقة الإدارة الرياضية في النادي مع اللاعبين تكون عواقبها وخيمة، خسارة البطولات وتدني المستوى فنياً،
ولقد لمسنا ذلك في هذا الموسم الرياضي السيئ لفريق برشلونه بسبب العلاقة غير الصحية بين إدارة النادي واللاعبين.
في يناير الماضي ذكر برنامج “التشيرينجيتو” الإسباني أن ليونيل ميسي منزعج تماماً من طريقة تعامل الإدارة الكتالونية
مع المُدرب السابق إرنستو فالفيردي بعد قرار إقالته، بسبب النتائج السيئة والتعاقد مع كيكي سيتين بتوقيع عقد يستمر حتى يونيو 2022م.

وفي فبراير الماضي تعمقت الجراح في نادي برشلونة بعد تصريحات المدير الرياضي للنادي إريك أبيدال الذي قال: “في فترة فالفيردي،
لم يكن الكثير من اللاعبين راضين أو يعملون بجد، وجدنا مشكلة في التواصل الداخلي، صحيح أن العلاقة كانت جيدة بين المدرب وغرفة الملابس،
لكن هناك أشياء يمكنني أن أدركها بصفتي لاعبًا سابقًا”.
حينها بنبرة غاضبة رد ليونيل ميسي على هذا التصريح قائلاً:
“عندما يكون اللاعبون ليسوا على ما يرام في الملعب. نحن أول من نعترف بذلك، لكن يجب أن يتحمل المسؤولون عن الإدارة الرياضية مهامهم،
وقبل كل شيء يتحملون مسؤولية القرارات. أخيرًا.. أعتقد أنه عندما نتحدث عن لاعبين، يجب أن نحدد أسماء، لأن إذا لم نقم بذلك،
فإن الاتهامات ستوجه إلى الجميع، وسيدعم ذلك الأشياء غير الصحيحة التي تشاع”.

نزاع إدراة برشلونه مع الاعبين

هذه المعركة الكلامية ما بين إدارة برشلونه واللاعبين مزقت استقرار الفريق فنياً، خاصة أن كل طرف يحمل الطرف الآخر مسؤولية التقصير
من أجل كسب تعاطف الجماهير.
لا يبقى إلا أن أقول:
إذاعة كادينا سير الإسبانية كشفت في تصريح أن إدارة برشلونة تعاقدت مع شركة من أجل تشويه سمعة رموز النادي من اللاعبين وتحسين
صورة إدارة الفريق، من خلال نشر تسريبات إعلامية تساهم في تعاطف جماهير النادي مع الإدارة وصب غضبها على اللاعبين وتحميلهم مسؤولية المستويات السيئة للفريق.

انعكاس الخلافات الداخلية على المستطيل الأخضر

لا يمكن أن يتحقق أي منجز رياضي في ظل وجود خلافات ما بين اللاعبين والإدارة، لأن المشاكل تنعكس سلباً على نفسية اللاعبين
وتفقدهم تركيزهم في المستطيل الأخضر.
انتهى اللقاء بفوز بايرن ميونخ بنتيجة كارثية قوامها 8 أهداف مقابل هدفين، ليبلغ الدور نصف النهائي لمواجهة الفائز من
مباراة مانشستر سيتي وليونوهذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها برشلونة بثمانية أهداف منذ سقوطه أمام إشبيلية
في إحدى مباريات الدوري الإسباني عام 1946.
كما لم يتعرض برشلونه لنتيجة مشابهة في المنافسات الأوروبية منذ ستينيات القرن الماضي، عندما خسر بستة أهداف
أمام فالنسيا ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي.

دناميكية وسرعة بايرن ميونخ

بدأت المباراة بدناميكية وسرعة غير عادية من طرف بايرن ميونخ لينجح في تسجيل الهدف الأول بعد 3 دقائق بواسطة الدولي الالماني توماس مولر
بعد عملية ثنائية بينه وبين روبرت ليفاندوفسكي على حافة منطقة الجزاء.
ولحسن حظ رفاق ميسي، استطاعوا تسجيل هدف التعديل في الدقيقة 7 بنيران صديقة من المدافع النمساوي “دافيد ألابا”،
لكن الحظ لم يواصل اللعب مع برشلونة بعد تلك اللقطة، فقد أهدر لويس سوارير إنفرادًا صريحًا أمام مانويل نوير، وتصدى القائم الأيمن لكرة خبيثة
من ليونيل ميسي بعد ركلة ركنية.
وضغط بايرن ميونخ بعد وابل الفرص الضائعة من برشلونه، بكل ما لديه من قوة وسرعة في الانقضاض على حائز الكرة، ليتمكن
من تسجيل 3 أهداف متتالية في الدقائق 22 و27 و31 وسط تألق ملفت للاعب “سيرج جنابري” الذي صنع الهدف الثاني لإيفان بيريسيتش،
وتكفل بتسجيل الهدف الثالث، قبل أن يشارك في تسجيل توماس مولر للهدف الرابع بصناعة من جوشا كيميش.

الشوط الثاني وأحداث مروعة

في بداية الشوط الثاني، تحسن مردود برشلونه، رغبة منه في تقليص فارق الأهداف واللعب على فارق هدف في الدقائق الأخيرة،
وبالفعل سجل لويس سواريز الهدف الثاني بعد مراوغة مذهلة لجيروم بواتينج داخل منطقة الجزاء عند الدقيقة 57.
لكن بايرن ميونخ تعامل بقسوة مع محاولة البرسا في العودة، وسجل هدف خامس عن طريق “كيميش” بعد عمل فردي مذهل
ورائع من الظهير الأيسر “ألفونسو ديفيز” شهد مراوغته لثلاثة لاعبين من برشلونة أبرزهم “نيلسون سيميدو” الظهير الأيمن.
وأجرى المدير الفني لبايرن ميونخ هانز فليك تغيير هجومي في الدقيقة 67 بنزول كينجسلي كومان بدلاً من بيريسيتش
وتبعه بتغيير جديد بنزول كوتينيو بدلاً من جنابري، ليتمكن من إضافة الهدف السادس في الدقيقة 82 برأسية قوية من
ليفاندوفسكي بعد عرضية من كوتينيو.

خروج كارثي بعد الهدف الثامن

وتكفل النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو بتسجيل الهدفين السابع والثامن بمساعدة من توماس مولر ولوكاس هيرنانديز
في الدقيقتين 85 و89 داخل منطقة عمليات البرسا، ولو كان هناك متسعًا من الوقت لأضاف البايرن التاسع والعاشر بواسطة كوتينيو
الذي بداعليه التحفز والرغبة في الانتقام.
هكذا جاء خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا كارثي ومحبط لجميع أنصاره، لتبدأ المطالبات باستقالة المدرب كيكي سيتين
ورحيل نصف الفريق تقريبًا خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم لا

نأسف لذلك!

*


×

رائع!

×

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

× اغلاق